عهدٌ أتى ووعدٌ رمى
17 يونيو , 2009
من
أجنّة الحبْ التي حُفرتْ عليها حروفٌ متخومةٌ
مرصّعة بآهات العشق
التي انبستْ من بين شفاهٍ سقيمة
فكانت ترياقاً للأحزان.
مِن
أديم الوفاء ، الذي انتعشَ منه ونما ذلك العهد
فبثَّ حبوراً يرضعُ يتيمةً
ماعرفتْ طعماً للحنان
ضريرةً
مارقدتْ مع رياح الآمال
لترسمَ لها شراعاً تحلقُ به
وتصطاد أطيافاً حنونة
من
أكمّة الجبال
عهدٌ أتى
ووعدٌ رمى
أتى بصحائفَ تقطرُ بغيثٍ من حياة
تُعيدُ ماسلبهُ من مِشجب الأمان
بهذا أتى ، وبه رمى
قلباً ، قد رشقهُ معسولُ الكلام
فحاكَ روايةً كفكفتْ أستار الظلام
عهدٌ ووعد
التقوا
عند شاطئ الأحلام
لم يجمعهم نسيمُ الصباح
المُتوَّج بلآلئ الوقارلجَّ الشوقُ في تحنانهِ
وهمرتْ العينُ من أنّاتهِ
تلثمُ شرانقَ الدُّمُعِ من أهدابه
تخطُّ غداَ
تُعانق الفصولُ فيه البهجةَ من وفائهِ
……
الأكمّة : المكان المرتفع
كفكفت : مسحتْ
الدُّمُع : مجرى الدّمع
….
همسة بنت صادق
أم البراء
كفكفت : مسحتْ
الدُّمُع : مجرى الدّمع
….
أم البراء
هموم دمعة
15 يونيو , 2009
،،،
في هدأة الظلام
في هدأة الظلام
في ظلِّ الأيام
في تيهِ الآلام
عند جنبات الأحلام
دمعة
احتارت واختارت
طريقا للأنام
احتارتــ
كيف تصعد أعالي الجِنان؟
كيف تصل لأخاديد الأمان ؟
احتارت واختارت
كيف تصل لأخاديد الأمان ؟
كيف تخرق قضبان الأفنان؟
اختارتـــ
اختارتـــ
البقاء صامتة
في مدفأة الأنّات
حاولت تحرير الآلام
جهدت لتحريك الوجدان
قاومت كل التنهيدات
عبثاً
بقيت وحيدة
في محابر النسيان
وعلى سطور السنديان
بقيت وحيدة
وعلى سطور السنديان
بقيت مطاردة
من حفيف الجحود والاستعلاء
من زئير النكران والاستغناء
من زئير النكران والاستغناء
لأنها دمعة
لا تحمل حقداًولا كرهاً ولا انتقام
لأنها دمعة
لا تملك إلا هموماً
تَسعُ بقاع الأرض والبحار
وأعماق القيعان
لا تملك إلا هموماً
لأنها دمعة
تدحرجت من عيون ٍآمنة
تدحرجت من عيون ٍآمنة
من بين رموش ٍخاشعة
من هموم لأمةٍ سقيمة
دمعة
عاشت ليلتها
الأخيرة
عاشت ليلتها
الأخيرة
على جفونٍ ٍ ريميةٍ أمينة
هي نفائس
للأرواح الشهيدة
همسة بنت صادق
أم البراء







