سَـ ح ــابة ألمْ
12 يناير , 2010

تسمَّرت عند أهداب الزمن وأغصان الحَزن
باتت على أعتاب الدّهر ،ترسم خيالاً من غفوات السَّكنْ
أتراه ، سياتي ذلك اليوم الذي أحيا به بعيداً عن أجوائها المحمّلة بحبّات الألم ..!!ـ
أتراه، سياتي ذلك المساء الذي أقلّب ثناياه بعيداً عن أطيافها المزركشة بصرخاتٍ من أ ل م ..!!ـ
طالما رافقتني ،منذ الصغر..أرتشف من أنّاتها رواء العليل المُرتحلْ
طالما ألبستني تاجاً من معدنِ العذاب ، قد صيّرته في قوالبٍ أشعلها لهيب الدّمعِ المستتر
خارت سكينته فتدفق كالضباب على الوجنتين ينتثر
سحابة أ ل م
قيّدتني بأصفادها حتى جاشت منها الروح فسجا الليل وتهدّج النّحيب من رجائها
يحملُ وِقراً من شهقاتٍ،آهاتٍ قد رُسمت على أغصان الشجر
اعتراها وحشةً ورهبة ، فكانت كالأشباح تهيمُ على الأصداء
لتنشر الخوف والذعر دون كللٍ أو مللْ
فينتهي الكلام ويتحول إلى
سحابة أ ل م
تكفي
لتسكنَ في عالمٍ من شَجَنْ
…..
همسة بنت صادق
أم البراء
بقلمي الصامت
ســــَــكبْتُها
17 مارس , 2009
تجري
على
جبين الورد
تنثني
في
أصداف البرق
تبتغي
سبائكـ الدرب
ســـكبتها
من مدمعي
وقد تقرّح
من أنّتي حنيني
علّها
تخبره
عني
وتنطق ماأخفته
جفوني
سل أستار الليل
ياسامعي
كيف توشّحت
بأفلاكــٍ
من الرّمدِ
هرعت تسابق
أشعة الفجرِ
سلْها
كيف فارقت
دُجاها
وعانقت بحور
الشعرِ
ســـكبتها
والروح تلهجُ
توسلاً
اقبلني ياربي
وضمِّد جرحي
امنحني الفوز
ياربي
بتحليقٍ في ربوع
الفكر
هي دمعتي
لااملكــُ سواها
سكبتها
على أكفِّ الدّفء
علّها تصلُ عليلاً
قد جنى سهام
الودّ
،،،
همسة بنت صادق
أم البراء
تخبره
عني
وتنطق ماأخفته
جفوني
ياسامعي
كيف توشّحت
بأفلاكــٍ
من الرّمدِ
هرعت تسابق
أشعة الفجرِ
كيف فارقت
دُجاها
وعانقت بحور
الشعرِ
والروح تلهجُ
توسلاً
اقبلني ياربي
وضمِّد جرحي
ياربي
بتحليقٍ في ربوع
الفكر
لااملكــُ سواها
سكبتها
على أكفِّ الدّفء
علّها تصلُ عليلاً
قد جنى سهام
الودّ
،،،
همسة بنت صادق







